كشفت الباحثة أسماء لمرابط أن الباحثة في علم الاجتماع فاطمة المرنيسي هي صاحبة فكرة إحداث مجلس للحوار لتدبير الاختلافات في الرؤى والمواقف، وذلك في سياق ندوة كانت قد نظمتها المعهد العالي للتدبير في العاصمة الرباط في ذكرى رحيل المفكرة فاطمة المرنيسي.

وحكت المرابط عن قصة أثرت فيها، وذلك من خلال استضافة مجلس الحوار لفقيه كان كتابه موضوع نقاش يالمجلس، مشيرة إلى أن لا أحد من الحضور فهم ما يريد أن يوصله هذا الرجل خصوصا وأن مستوى النقاش كان مختلفا وأن الضيف كان مندهشا وهو ما أثر في.

وعادت الباحثة أسماء لمرابط، إلى كواليس إحداث هذا المجلس، مشيرة إلى أن سيدة طرحت عليها سؤالا يعتبر من الطابوهات حول المساواة في الإرث، خلال مشاركتها إلى جانب المرنيسي في إحدى الندوات، الأمر الذي أثار حفيظة أحد الأشخاص، والذي نهض من مكانه، موجها كلامه لصاحبة السؤال بالقول “ليس لك الحق في طرح مثل هذه الاسئلة”.

وأوضحت أن القاعة عرفت نقاشا صاخبا بين من يدافع عن حقوق المرأة ومن يرفض الخوض في مثل هذه الأسئلة، مشيرة إلى أن هذا الشنآن الذي وقع دفع الباحثة في علم الاجتماع فاطمة المرنيسي إلى مغادرة القاعة.

وأضافت أنه في اليوم الموالي اتصلت بها المرنيسي هي وفريدة بليزيد، مؤكدة أنها تريد لقاءهما لأن المغاربة لا يعرفون كيفية إدارة الحوار، ويجب فعل شيء ما.

وسجلت المتحدثة ذاتها أن فكرة إحداث مجلس الحوار، جاءت نتيجة هذه الأحداث وكذلك إصرار المرنيسي على خلق فضاء للحوار والنقاش، موضحة انها اتصلت كذلك بادريس اكسيكس، والذي يعتبر دينامو هذا المجلس.

وأكدت الأستاذة المرابط أن المجلس انفتح على جميع الحساسيات الفكرية، وكذلك جميع التخصصات، وبدأ ندواته بموضوع الموت في الإسلام”، وغيرها من المواضيع.”

تقرؤون أيضا

بلكبير: المرنيسي ممثلة لعلم مواطن وحقيقي ونحن في الحاجة إليها

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store