أدت حادثتا إطلاق نار داخل حانتين في جنوب أفريقيا، حيث فتح مهاجمون النار عشوائياً على ما يبدو، إلى مقتل 19 شخصاً، ليل السبت- الأحد 10 يوليوز ، وفق ما أفادت الشرطة.
وقُتل 15 شخصاً في سويتو قرب جوهانسبرغ، عندما فتح مهاجم النار على الحشد “الذي كان يستمتع بوقته”، بينما أطلق رجلان النار بشكل عشوائي على زبائن جالسين في حانة أخرى في بيترماريتسبورغ شرق البلاد ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى.
وقالت مصادر في الشرطة، إن الهجومين نفذا بالطريقة نفسها لكن من السابق لأوانه التحدث عن ذلك.
وفي سويتو، أكبر مدينة صفيح في جوهانسبرغ، في جنوب غربي العاصمة الاقتصادية للبلاد، تلقت الشرطة اتصالاً للتدخل قرابة الساعة 00:30 في منتصف الليل.
وقالت قائدة الشرطة المحلية نونهلانهلا كوبهاكا، لوكالة الصحافة الفرنسية، “عندما وصلنا إلى المكان، كان هناك 12 قتيلاً، تبدو عليهم إصابات بطلق ناري”.
ونُقل 11 جريحاً إلى المستشفى، توفي اثنان منهم في وقت لاحق، وفق ما أوضحت، صباح الأحد.
ولم ترد أي تفاصيل عن المهاجمين. وقالت كوبهاكا، قائدة مركز شرطة أورلاندو في سويتو حيث وقعت المأساة، “وصلوا وأطلقوا النار على الأشخاص الذين كانوا يستمتعون بوقتهم”.
وأضافت أن الشرطة لم توقف أي شخص وفتحت تحقيقاً في الحادثة، مشيرة إلى أن فريقاً من عناصر الشرطة كان لا يزال في المكان خلال فترة الصباح.
وتقع الحانة في حي أورلاندو بشرق سويتو. وتجمع مئات الأشخاص من سكان الحي خلف الحواجز التي وضعتها الشرطة القضائية في المكان. ولم يظهر من المنشأة سوى لافتة صغيرة تعلن أسعار الجعة.
وحاول أقارب الضحايا الاقتراب لكن الشرطة منعتهم.
وفي بيترماريتسبورغ، وقع إطلاق النار حوالى الساعة 20:30 في حانة وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح ثمانية، وفق ما أكد المتحدث باسم الشرطة المحلية نكوبيل غوالا.
وأوضح الضابط في بيان، أن “مجموعة من الأشخاص كانوا يحتسون المشروبات في حانة عندما توقفت سيارة” أمام المنشأة. وأضاف، “اندفع رجلان من السيارة ودخلا الحانة وفتحا النار بشكل عشوائي على الزبائن”.
وأصيب 12 شخصاً، توفي منهم اثنان على الفور وآخران لاحقاً في المستشفى. ولا يزال الثمانية الآخرون يتلقون العلاج في المستشفى، بحسب المسؤول.
وتتراوح أعمار القتلى بين 30 و45 عاماً، وتم فتح تحقيق.
وتأتي هذه المأساة بعد مرور عام على أسوأ أعمال عنف شهدتها البلاد منذ نهاية نظام الفصل العنصري.