لقد ولّد الوباء لدى عشاق السفر رغبة في زيارة وجهات جديدة تختلف عن الوجهات المعتادة، فضلا عن تولد رغبة أخرى تتمثل في السفر  بمفردهم للحفاظ على استقلاليتهم والسيطرة على مصاريفهم وأنواع الأكلات والمطاعم وحتى الفنادق التي يرجون النزول بها، المغرب نموذجا.  

وزيرة السياحة: 2023 ستكون سنة قطيعة والمداخيل ستتجاوز عتبة الـ 100 مليار درهم

ويشكل بالفعل “السفر وحيدا” أكثر من 60٪ من المسافرين، كما أكدت ذلك وكالة السفر Gruppit، أبرزهم جيل الألفية بشكل أساسي، الذين يرتجلون رحلاتهم دون تكريس أي وقت تقريبًا للتخطيط، ويفضلون الزيارات إلى وجهات مثالية لها، مثل المغرب.

وفي ذات السياق، وضع تقرير صادر عن شركة السياحة البريطانية SportsCover Direct المغرب في أفضل الوجهات للسفر الفردي، مع درجة 29 من 30 بناءً على النسب المئوية التي تم الحصول عليها في الفنادق والأنشطة للمسافرين على موقع TripAdvisor. 

وتعد حوالي 45٪ من فنادق الدولة حاصلة على تصنيف ممتاز بخمس نجوم وأكثر من 50٪ من الأنشطة أيضًا، وأفضلها هي الزيارة السياحية إلى حديقة ماجوريل، حسب المصادر ذاتها.

وتحتل إسبانيا من جانبها، المرتبة الأولى في الوجهات الآمنة للمسافرين الفرديين، حيث حصلت على 47 درجة من أصل 50 لمستوى الأمان فيها. 

وجاءت الدول الأوروبية في المراكز الأولى، فقد احتلت كرواتيا المرتبة الثانية وأيرلندا في المركز الثالث، ثم كندا فسنغفورة.

وتعتبر قضية الأمن بلا شك من أهم قضايا “السفر الفردي” وهي مصدر قلق حقيقي لـ 50٪ من النساء المريدات السفر عبر العالم.

ولم تبرز المغرب فقط كواحدة من أفضل الوجهات لـ “السفر الفردي”، ولكن أدرجت شركة تصنيع السيارات البريطانية، CarMats، مؤخرا، ثلاث وجهات مغربية في أفضل 10 أماكن رمزية للرحلات البرية.

وتتواجد في المرتبة الرابعة جبال الأطلس، وفي المرتبة الخامسة تأتي الحلقة الصحراوية التي تربط المغرب بموريتانيا، تليها رحلة الطريق الساحلي في المرتبة السادسة، والتي تحد كامل ساحل المحيط الأطلسي.

وحددت الشركة البريطانية الوجهات وموقعها في هذا الترتيب، بناء على معايير مثل درجة الحرارة السنوية، وعدد الأيام اللازمة لإكمال الطريق عن طريق البر أو التلوث الضوئي.

وعرفت أعداد السائحين الوافدين على المغرب في الربع الأول لهذه السنة قفزة نوعية، حيث أعلنت وزارة السياحة عن نمو بنسبة 17 بالمئة في الربع الأول من 2023، مقارنة بالفترة المقابلة من 2019، مسجلة 2.9 مليون سائح.

وقالت الوزارة أبريل الماضي، إن القطاع السياحي في المغرب سجل أرقاما استثنائية في نهاية الربع الأول من العام الجاري.

وذكرت أن الربع الأول شهد استقبال 2.9 مليون سائح عبر المعابر الحدودية، بزيادة 416 ألف سائح، أو 17 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من 2019 قبل وباء كورونا.

وفي 31 يناير، قالت الحكومة إن 11 مليون سائح زاروا البلاد خلال عام 2022 بكامله.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store