كشف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، إن حكومته تسعى إلى إدخال الذكاء الاصطناعي إلى الجامعات المغربية لتكوين خريجين تستفيد منهم المقاولات في هذا المجال.
وأشار أخنوش، في جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب، إلى أن كل جامعة سيتعين عليها أن تتوفر على مركز يدعى 212 يكون مفتوحا في وجه كل الطلبة، ليتمكنوا من الولوج إلى هذه المراكز ليلتقوا بالمكونين في المجالات التكنولوجية والبرمجة وغيرها.
وفي ذات السياق، تطرق رئيس الحكومة، أيضا إلى مراجعة وتحيين مسالك الجدع المشترك للإجازة التي ظلت على حالها لما يقارب 20 سنة وخلق جدع مشترك للمعلوميات، و تعزيز الانفتاح على اللغات التي سيتم استعمال منصات رقمية في تدريسها، مشيرا في ذات الصدد، إلى إلزامية الإشهاد في اللغات الأجنبية من أجل الحصول على الدبلوم، و تعميم وحدات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وبالحديث عن برامج التكوينات التي تستجيب ومتطلبات سوق الشغل، أشار أخنوش إلى أنه سيتم، إعداد برنامج جديد للتكوين في الميدان الرقمي بغية مضاعفة عدد الخريجين والاستجابة للحاجيات الآنية والمستقبلية في هذا المجال، للوصول إلى 22.000 خريج في أفق 2026 و50.000 خريج في أفق 2030، و العمل على تكوين 10.000 متخصص ومتخصصة في المجال الاجتماعي في أفق 2030.
وفي سياق متصل، أعلن أخنوش عن تعزيز مسارات التعلم بمهارات ذاتية وكفاءات أفقية، لتعزيز الارتباط بالهوية المغربية وتقوية الرابط الاجتماعي، و تطوير إمكانيات التدريس بالتناوب بين الجامعة والمحيط الاقتصادي والاجتماعي، و العمل على تخريج جيل جديد من طلبة الدكتوراه بمعايير دولية قادرين على إنجاز أبحاث مبتكرة في مجالات ذات أولوية وطنية، حيث سيتم في مرحلة أولى إطلاق برنامج لتكوين 1.000 طالب دكتور مدرب سنويا.
جدير بالذكر أن، مؤتمر رؤساء الجامعات العربية والروسية، أوصى بالعمل على الاستثمار في التطورات التقنية التي يشهدها العالم، بما يخدم العملية التعليمية والتركيز على دمج التقنيات الحديثة ولا سيما تلك التي تتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الوسط التعليمي.

