بعد حملة التنمر التي شنتها وسائل الإعلام الفرنسية على لاعبة المنتخب المغربي نهيلة بنزينة، التي تعد أول لاعبة محجبة في تاريخ كأس العالم، تفاعل المفكر والفقيه أحمد الريسوني، مع الحملة التي تتعرض لها اللاعبة المغربية.
واعتبر الريسوني، ضمن رد مقتضب، بأن النقاش الدائر حول لاعبة كرة القدم المتحجبة نقاش مفيد ولا بد منه لتدقيق الفهم وترشيد التفقه.
وقال الفقيه المغربي إن الحديث عن “حالة لاعبة معينة، اخترقت وصمدت وارتقت ولا علم لنا بما سوى ذلك، لا يسعنا إلا نقدر لها قدراتها وحفاظها على حجابها وإعلانها الاعتزاز به رغم التشويش والضغط”، باعتباره تكليفا من تكاليفها العينية، وباعتباره رمزا ولواء، له دلالات وإيحاءات إيجابية متعددة”.
وأضاف الريسوني قائلا: “تزداد رمزيتها وأهميتها وفوائدها بالنظر إلى طبيعة المجال والبيئة والجمهور، حيث توجد وتظهر وتشاهد هذه الفتاة المحجبة.. فذلك هو أهم ما يستحق الاعتبار والتقدير”.