رحمة السعيد، مقاولة ذاتية ومستقلة، إبنة إقليم زاكورة والمستقرة بمدينة مراكش، بدأت مشوارها الفريد من نوعه في مجال تنظيم الرحلات الترفيهية داخل وخارج المغرب، حكت قصتها لموقع “فبراير.كوم” خلال هذا الفيديو.
وأبرزت رحمة أنها اختارت الاستقلال بذاتها والاعتماد على نفسها ماديا منذ دراستها الجامعية، ما أتاح لها الدخول لسوق الشغل مبكرا، والتعرف على هذا المجال الذي رغبت في تعلمه وإتقان أصوله.
وقالت رحمة إن قامت بعدة تكوينات ومقابلات ساعدتها في دخول مجال تنظيم الرحلات الترفيهية كما تعلمت التسويق الالكتروني، لتنشئ بذلك حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تعرف ببرامجها.
وتتميز برامج رحلات رحمة بتنظيمها للنساء فقط، حيث تتعامل مع نساء مغربيات وأوروبيات وعربيات يرغبن في خوض الرحلات التي تنظمها دون اختلاط.
وكشفت رحمة في حديثها عن نماذج للرحلات التي تنظمها داخل وخارج المغرب، ومن أبرزها رحلة دامت أكثر من شهر جابت خلالها عددا من دول جنوب شرق آسيا، مبرزة الايجابيات والسلبيات التي لاحظتها في تلك الدول.
وأكدت رحمة أن هناك خطوتها المقبلة تتمثل في افتتاح وكالة للأسفار تساعدها على توسيع نطاق عملها وإبراز احترافيتها، مشيرة في ذات الصدد إلى أنها قادرة كأي رجل الارتقاء في مجالها وإتقانها كون المرأة الآن والمتعلمة بالخصوص دخلت كل المجالات وأبدعت فيها.