الرئيسية / حوارات / الحوار الكامل لمصطفى المعتصم الذي عاد فيه إلى الماضي الجريح وحيرة الحاضر

الحوار الكامل لمصطفى المعتصم الذي عاد فيه إلى الماضي الجريح وحيرة الحاضر

مصطفى المعتصم- الدولة العميقة- العدل والاحسان
حوارات
فبراير.كوم 14 أبريل 2024 - 00:00
A+ / A-

أكد مصطفى معتصم الأستاذ الجامعي والأمين العام لحزب البديل الحضاري، في حوار خاص مع موقع “فبراير”، على ثقته كبيرة في حماية الملك محمد السادس لمدونة الأسرة معلنا رفضه القاطع لظاهرة التعصيب، التي وصفها بأنها ظالمة ومرتبطة بظروف سياسية.

و في تفاصيل اللقاء الحواري الشيق لمصطفى معتصم مع “فبراير” استحضر المتحدث عينه، عام 2006، الذي شهد تحولات هامة في المغرب، حيث قاد معتصم مبادرة لمكافحة الفساد وتشكيل جبهة لمواجهته.

وأوضح معتصم أن التفاعل مع هذه المبادرة كان ضعيف جدا إذا ما استثنينا استجابة بعض الشخصيات والمؤسسات لها، مشيرا إلى أهمية توحيد القوى في البلاد لتوحيد صفوف جميع الديمقراطيين مهما اختلفت مشاربهم الأيديولوجية لتحقيق بناء المغرب الديمقراطي.

وزاد مصطفى معتصم متحدثا عن مبادررته هاته مؤكدا أنهل مطلب ضروري بالنظر لغياب الحل مشددا على ضرورة التعاون بين مختلف التوجهات السياسية والدينية، مؤكدًا أن حلمه بمعية عدد من المناضلين كان في تشكيل حزب مستوحى من حزب المؤتمر الأفريقي في جنوب أفريقيا، يجمع بين مختلف التكوينات والاتجاهات.

وأكد معتصم على ضرورة خلق مبادرات جديدة لمواجهة التحديات الحالية، مؤكدا على أن الحلول لا تكون حكرا على فئة معينة، وأن المشاكل المعقدة تتطلب التعاون الشامل.

تطرق معتصم في أجزاء أخرى من الحوار إلى ضرورة فتح حوار حول قضايا هامة مثل التعليم، وأعرب عن استغرابه من رفض بن موسى استقبال مذكرتهم، متسائلا حول كيفية تبادل الأفكار والرؤى بين أفراد المجتمع.

وأشار المتحدث نفسه، ضمن الحوار، بالتأكيد على أهمية التفرغ لمعالجة القضايا الاجتماعية، مشددا على أن التحديات تمتد لتشمل الرجال أيضًا، مشددًا على أنه يتعين تحديد خطط وبرامج تستهدف تحسين الوضع العام.

وأعرب معتصم عن قلقه إزاء الأجندات الماسونية والاستعمارية، داعيًا إلى توعية المجتمع حول محاولات ترويج أفكار تناقض قيم وتقاليد المجتمع المغربي.

وتابع أن المغرب لم يكن يوما بمعزل عن التحديات الاجتماعية والثقافية، مستشهدا أن التاريخ يشهد على مرونة وتكيف المجتمع المغربي مع التغيرات، مع الحفاظ على جوهر الهوية المغربية، موضحا في ذات السياق، أن النقاش حول المثلية الجنسية يمثل، فرصة لإعادة التفكير في كيفية التعامل مع الاختلاف في المجتمع، بما يتوافق مع مبادئ العدالة والمساواة.

ودعا المتحدث نفسه، إلى نقاش إسلامي إسلامي، وإسلامي علماني، للوصول إلى توافقات بشأن القضايا الاجتماعية والثقافية، بما في ذلك تقنين المثلية الجنسية، مؤكدا على أهمية تحقيق العدل كأساس للتشريعات. يُظهر هذا النقاش العميق الحاجة إلى توازن بين الحفاظ على القيم الثقافية والاستجابة للمطالب المعاصرة بطريقة تحترم الكرامة الإنسانية وتعزز العدالة أكد معتصم، في حوار شيق مع موقع “فبراير”، على ثقته في أن الملك يسعى لحماية مدونة الأسرة، معلنا رفضه القاطع لظاهرة التعصيب، التي وصفها بأنها ظالمة ومرتبطة بظروف سياسية.

واستحضر المتحدث عينه، ذكرى عام 2006، الذي شهد تحولات هامة في المغرب، حيث قاد معتصم مبادرة لمكافحة الفساد وتشكيل جبهة لمواجهته. على الرغم من استجابة بعض الشخصيات والمؤسسات لتلك المبادرة، مشيرا إلى أهمية توحيد القوى في البلاد لتحقيق بناء المغرب الديمقراطي.

وتحدث معتصم عن تجربة التعاون بين مختلف التوجهات السياسية والدينية، مؤكدًا أن حلمهم كان في تشكيل حزب مستوحى من حزب المؤتمر الأفريقي في جنوب أفريقيا، يجمع بين مختلف التكوينات والاتجاهات.

وأكد معتصم على ضرورة خلق مبادرات جديدة لمواجهة التحديات الحالية، مؤكدا على أن الحلول لا تكون حكرا على فئة معينة، وأن المشاكل المعقدة تتطلب التعاون الشامل.

تطرق معتصم في أجزاء أخرى من الحوار إلى ضرورة فتح حوار حول قضايا هامة مثل التعليم، وأعرب عن استغرابه من رفض بن موسى استقبال مذكرتهم، متسائلا حول كيفية تبادل الأفكار والرؤى بين أفراد المجتمع.

وأشار المتحدث نفسه، ضمن الحوار، بالتأكيد على أهمية التفرغ لمعالجة القضايا الاجتماعية، وأكد على أن التحديات تمتد لتشمل الرجال أيضًا، مشددًا على أنه يتعين تحديد خطط وبرامج تستهدف تحسين الوضع العام.

وأعرب معتصم عن قلقه إزاء الأجندات الماسونية والاستعمارية، داعيًا إلى توعية المجتمع حول محاولات ترويج أفكار تناقض قيم وتقاليد المجتمع المغربي.

وتابع أن المغرب لم يكن يوما بمعزل عن التحديات الاجتماعية والثقافية، مستشهدا أن التاريخ يشهد على مرونة وتكيف المجتمع المغربي مع التغيرات، مع الحفاظ على جوهر الهوية المغربية، موضحا في ذات السياق، أن النقاش حول المثلية الجنسية يمثل، فرصة لإعادة التفكير في كيفية التعامل مع الاختلاف في المجتمع، بما يتوافق مع مبادئ العدالة والمساواة.

و اعتبر مصطفى المعتصم أن غيابه عن الساحة السياسية لحظة تأملية خصوصا في ظل الأحداث التي عرفها المغرب منذ 2008 و 2011 مع حركة 20 فبراير ومجيء حكم العدالة والتنمية برئاسة بنكيران، وكل ما عرفته الساحة السياسية من “عبث”.

وأشار في حديثه إلى أنه استغل الفرصة في أمور الدراسة والتثقيف، فالذي يشتغل في العمل السياسي وجب أن يتسلح بالمعرفة والعلم لكن المشهد السياسي اليوم وللأسف الشديد يفتقر للسياسيين الذين يتوفرون على قدر معين من المعرفة والعلم كي يؤهلهم ليس فقط لطرح الأفكار بل لمناقشتها.

وأكد أن ما وقع في غزة شكل صدمة لوعي الأمة العربية والاسلامية بل لكل دول جنوب، حول قيم وأفكار الغرب وادعاءاتهم للديمقراطية وحقوق الانسان، وأعتقد أن الحامل للواء الصراع ضد الامبريالية والاستعمار هم الاسلاميين “حماس” حزب الل” “انصار الله”.

أعتقد اليوم أن الحركات الاسلامية كلها ملزمة بالقيام بمراجعات وأتوقع عودة إلى أحداث 1967 وانهزام الجيوش العربية طرح سؤال ما العمل؟اليوم يعيد التاريخ نفسه ويطرح السؤال من جديد لكن الاجابة مختلفة لأن الشعوب ستعيد طرح الاسلام كحل من الحلول لمشاكلها وسنشهد صحوة جديدة.

اليوم يشير المعتصم عاد الوهج للاسلام السياسي وأخشى أن يقع نفس ما وقع في الصحوة الاولى حيث قامت دول الخليج بقرصنة وسرقتها وتحديدا التي لها ميولات وهابية، واتمنى اليوم ان تنجح الحركات الاسلامية في منع الصحوة الثانية من القرصنة من قبل القوى الرجعية.

وسجل أن دول التطبيع قامت بمؤتمرات في جميع الدول العربية وأدانت حماس وحزب الله وحركات الجهاد الاسلامي واعتبرتها ارهابية، وهم يعترفون بذلك بانه لا يمكن تصفية القضية الفلسطينية من دون تصفية المقاومة ، لكن المقاومة اثبتت جدارتها .

منذ سنة 2008 بالمغرب بدأ نوع من الترتيب السياسي لانشاء حزب شعاره محاربة الاسلاميين، وطبعا هو محاولة انتاج تجربة فاشلة قادها المستشار الملكي رضة اجديرة في بداية الستينات وهو “حزب افديك”، والغريب ان السياسيين يعيدون انتاج التجارب الفاشلة، في وقت المشهد السياسي يحتاج إلى المزيد من الديمقراطية والحضور الشعبي وتقوية الاحزاب لكنه ذهب وللأسف في الاتجاه المعاكس انطلاقا من 2012 إلى يومنا هذا.

ووصف المتحدث ما وقع في المشهد السياسي بالمغرب منذ 2012 الى اليوم بالـ”العبث” حيث نجد كثرة الفاسدين داخل الاحزاب “الوظيفية” وغرضها العبث وتمييع المشهد السياسي، واليوم هذه رسالة للملك هل يمكن ان نستمر في قتل المشهد وغلق الطريق امام كل المحاولات الجادة لإحياء العمل السياسي والاحزاب والنقابات التي لم تعد لها مصداقية بالمغرب وهذا يهدد استقرار الدولة

و عن رحلته الفريدة مع القراءة والكتابة، قال مصطفى معتصم في ذات الحوار انه وبشكل عام ومنذ دخوله للسجن، اصبح مهتما كثيرا بما يكتب، واصبح يخصص وقتا يوميا للقراءة، وحيزا زمنيا معينا للكتابة، مضيفا ان هذا الامر ساعده في اصدار اولى كتاباته.

واضاف معتصم، ان الكتاب الذي اصدره هو ثمرة جهد استمر لسنتين، والذي وصفه بالأمر الغير هين، حيث شدد في ذات الوقت على أهمية الكتاب والقراءة في العصر الحالي، مضيفا انه لا يمكن ان تعيش في القرن 21 وانت منقطع عن الكتاب.

وعبر معتصم عن قلقه من تدهور المحتوى الثقافي والفكري في العصر الرقمي، متأسفا على الانتقال من الاعتماد على الكتب والتحليلات الفلسفية إلى المحتوى السطحي على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي، مضيفا انه من المأساة ان الناس تتلقى معلوماتها وافكارها من هذه المواقع وتعتبرها حقيقة.

بالإضافة إلى شغفه بالقراءة والكتابة، شارك مصطفى معتصم مع موقع فبراير عاداته اليومية خلال شهر رمضان، سواء من خلال ممارسة الرياضة قبل الإفطار وصلاة التراويح، والجلوس مع الأسرة.

وختم معتصم حديثه بالإشارة إلى التعاليم الإسلامية في الأكل، حيث أكد على ضرورة تطبيق نهج الرسول صلى الله عليه وسلم لا ناكل حتى نجوع واذا اكلنا لا نشبع.

ويظهر معتصم في حديثه كيف يمكن للفرد أن يجد السلام والرضا في حياة بسيطة ومتواضعة، حتى في ظروف صعبة مثل السجن، معتمداً على القراءة والكتابة كملاذ ومصدر للقوة والإلهام.

و كشف مصطفى المعتصم، عن رؤيته للتغييرات السياسية والإنسانية التي شهدها، حيث أبرز من خلال حديثه، نظرة على الديناميكيات المعقدة والشخصية للعلاقات الإقليمية وتأثيرها على الأفراد.

وبالحديث عن الديناميكيات الجديدة في العلاقات المغاربية، قال المتحدث عينه لموقع “فبراير”، أنه “في بعض المؤتمرات، نلتقي ببعض الأخوة الجزائريين، وكل عهد له خصوصياته، محمد السادس ليس هو الحسن الثاني، وكل واحد له خصوصياته”، يقول المعتصم، مشيرا إلى التطورات في العلاقات بين المغرب والجزائر. مؤكدا على أهمية التعاون المغاربي في ظل التحديات الجديدة، “نحن في حاجة إلى التعاون من أجل بناء المنطقة، العالم يتوحد وهناك مؤشرات قيام نظام عالمي جديد”.

وبالحديث عن تجربته الشخصية واعتقاله، قال المتحدث نفسه، بملامح يطبعها الحزن والأسى “الاعتقال كان تجربة مرة، ليس لأنني كنت في السجن، بل لأن الإنسان عندما يدخل العمل السياسي في دول العالم الثالث يكون عرضة للاعتقال أو الاغتيال””. معبرا عن الظلم الذي شعر به، قائلا بالحرف الواحد “الظلم والاحساس بـالحكرة كان كبيرا…”.

وكشف المتحدث نفسه، بالحديث عن الأسرة والعودة إلى الحياة الطبيعية عن الأثر الذي تركته تجربته على عائلته، قائلا “لدي أربعة أولاد، الآن أحاول أن أعيدهم واحدا تلو الآخر”. متحدثا عن الصعوبات ولكن أيضاً عن الدعم الذي وجده في المغرب، قائلا “اكتشفت العديد من الرجال في المغرب الذين يمكن الاعتماد عليهم…”.

ولم يفت المصطفى المعتصم أن يتحدث عن القراءة والاكتشافات الجديدة بالرغم من تجربته القاسية في السجن موضحا بالقول: “في السجن، قررت أن أقرأ، واعتبرت أن الغرب هو الذي يصنع القرار العالمي، وبالتالي يجب أن نفهمه أكثر”. موضحا كيف أن هذه التجربة قد غيرت نظرته للعالم وفتحت أمامه آفاقاً جديدة.

وأكد المعتصم أنه من أجل التوجه نحو مستقبل جديد يجب النظر إلى المستقبل وإعادة تقييم السياسات بضمان متقبل أفضل للمغرب، مختتما “أنا نسيت الماضي، ما يهمني هو أن تعرفوا أن الترتيبات التي عملت في المغرب ابتداء من 2005 كانت خاطئة”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة