الرئيسية / حوارات / بنشريف: الكتابة روحي وزوجتي تتحملني وألفت كتبا وابنتي حملت جيناتي

بنشريف: الكتابة روحي وزوجتي تتحملني وألفت كتبا وابنتي حملت جيناتي

عبد الصمد بنشريف
حوارات
فبراير.كوم 22 أبريل 2024 - 19:30
A+ / A-

منذ ريعان شبابه، كان الصحفي والكاتب عبد الصمد بنشريف، مولعا بالكتابة الإبداعية، وتحديدا كتابة الشعر التي بدأها في سن الرابعة عشرة. وقد ترسخ هذا الشغف معه على مر السنين، لتصبح الكتابة ممارسة يومية لا غنى عنها في حياته سواء في المجال الإبداعي أو السياسي أو المذكرات.

ويروي بنشريف في حواره مع موقع “فبراير”، كيف حاول جاهدا إيجاد التوازن بين عمله المرهق في إدارة قناة تلفزيونية وشبكة برامجية، وبين شغفه بالكتابة، في ظل تطلعاته لإنجاز العديد من المشاريع الأدبية المتنوعة.

فقد خصص وقتا طويلا لمتابعة جودة البرامج واختيار الضيوف والأنشطة الثقافية والفنية، حتى أنه قدم في رمضان 120 مادة ثقافية، الأمر الذي أثار إشادة واسعة من قِبل الصحفيين والأكاديميين والمثقفين والمسؤولين الرسميين.

ومع ذلك، لم يفت بنشريف، كما يوضح، أن يتابع كتاباته الصحفية، حيث ينشر مقالا رأي مرتين شهريا في صحيفة “العربي الجديد”، يستعرض فيه قضايا سياسية وثقافية مختلفة، مستفيدا من تكوينه السياسي وقراءاته المتنوعة وخبرته الطويلة في العمل الصحفي والإعلامي.

وأكد المتحدث عينه، أن كتابة المقالات تتطلب تحضيرا دقيقا وقراءات معمقة، حيث قد يستغرق التفكير في موضوع ما أسابيع قبل الشروع في صياغته. مشددا على ضرورة الموضوعية والتحليل المدروس للأحداث المتسارعة، لا سيما عندما يتناول قضايا حساسة مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي زار فلسطين مرتين لمعايشة تفاصيله عن قرب.

أما على صعيد الأدب والكتابة الإبداعية، فأكد بنشريف أنه يحلم بإنجاز رواية تصور مرحلة حاسمة من تاريخ المغرب، وهي مرحلة الانتقال الديمقراطي مع كل ما رافقها من مشاكل كبرى وأحلام وطموحات لجيل معين. كما يأمل في إصدار كتاب مذكرات عن فترة اعتقاله السياسي، إضافة إلى جمع رسائله القديمة في كتاب بعنوان “رسائل من زمن الرصاص”.

ولم يغفل بنشريف، عن الحديث على مساره الإعلامي والصحفي الطويل، الذي يمتلك حوله مادة غزيرة جمعها على مدى سنوات، وينوي جمعها ضمن كتاب مذكرات متكامل يصف بدايته ونشاطاته ومختلف الأحداث والكواليس التي عايشها في مسيرته الحافلة.

وفي الجانب العائلي، يحرص بنشريف على تشجيع أبنائه على القراءة والكتابة، حيث يلاحظ ميلا لدى ابنته إلى الكتابة الروائية فيدفعها في هذا الاتجاه، بينما يلاحظ اهتماما لدى ابنه بمواضيع الفضاء والحيوانات فيشجعه على الاستزادة منها، كما أنه يهوى ممارسة الرياضة.

وأثنى، بنشريف على زوجته التي تتحمل العبء الأكبر في تدبير شؤون المنزل، حيث تعمل وتدرس في آن واحد، كما تتكفل بالمطبخ ومتابعة دروس الأبناء، في ظل ظروف صحية ليست سهلة، مشكلة بذلك شريكة حقيقية له في هذه المسيرة.

وخلص الصحفي الكاتب بنشريف، أن محمود دريش الشاعر، كان يعتبره “رفيق الطريق” وملهمه في عشق الكتابة، مشيرا إلى أن الكتابة تتطلب الصبر والمثابرة والاستعداد الدائم لتفريغ ما في الجعبة. وهو ما ينطبق تماما على حياة بنشريف الحافلة بالعطاء والإنجازات في مجالات مختلفة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة