الرئيسية / حوارات / إعلامي سابق بالبوليساريو: كل تكتل مغاربي دون المغرب هو ميت والجزائر تكيد كيدا بالمغرب

إعلامي سابق بالبوليساريو: كل تكتل مغاربي دون المغرب هو ميت والجزائر تكيد كيدا بالمغرب

عمر خنيبيلا- تكتل مغاربي
حوارات
فريد أزركي 27 أبريل 2024 - 10:30
A+ / A-

في تحليله للجهود الحديثة لتشكيل تكتل مغاربي يضم الجزائر وتونس وليبيا، أكد الإعلامي السابق بجبهة البوليساريو والمهتم بالشأن السياسي، عمر خنيبيلا أن أي محاولة للوحدة المغاربية أو الإفريقية مصيرها الفشل دون المشاركة المحورية للمغرب.

واستند خنيبيلا في تحليله إلى عدة عوامل تجعل من المغرب لاعباً أساسياً في أي خطة إقليمية. فقد أشار إلى القوة الاقتصادية المتنامية للمملكة، وعلاقاتها الدبلوماسية القوية مع القوى العظمى، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي البالغ الأهمية الذي لا يمكن تجاهله.

وبحسب المتحث نفسه وضمن لقائه مع موقع “فبراير”، فإن فشل مشروع جبهة البوليساريو دفع الجزائر إلى محاولة تشكيل هذا التحالف الجديد في سعي لإعادة فتح جبهة نزاع مع المغرب. إلا أنه رأى أن هذه المبادرة الثلاثية الأطراف، وأي اتحاد مستقبلي رباعي مع البوليساريو، محكوم عليها بالفشل منذ البداية بسبب الدور المحوري الذي لا بد أن يلعبه المغرب.

وأوضح خنيبيلا أن العلاقات التاريخية العميقة والمصالح الاقتصادية المشتركة القوية التي تربط المغرب بدول المنطقة والقارة الإفريقية، إلى جانب النفوذ المتزايد للمملكة في إفريقيا، تجعل من المغرب حجر الزاوية في أي استراتيجية إقليمية ناجحة ومستدامة.

ولم يغفل المتحدث عينه، عن الإشادة بالرؤية الاقتصادية والخطة التنموية للملك محمد السادس، واللتين مكنتا المغرب من جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز شراكاته الاستراتيجية. ونتيجة لذلك، أصبحت المملكة قطباً اقتصادياً لا غنى عنه بالنسبة لأوروبا وإفريقيا على حد سواء.

وتطرق خنيبيلا إلى الاستراتيجية المغربية الشاملة التي تتجاوز الأبعاد السياسية لتشمل المجالات الاقتصادية والاجتماعية أيضاً، وذلك بهدف الحفاظ على المصالح الحيوية للمملكة وترسيخ علاقاتها التاريخية العريقة مع دول القارة الإفريقية.

فعلى الصعيد الاقتصادي، يضيف المهتم بالشأن السياسي، نجح المغرب في جذب شركات عملاقة وتوطين استثماراتها بفضل البيئة الآمنة والمستقرة التي توفرها المملكة، إلى جانب الحوافز والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين الأجانب. كما عززت المملكة حضورها التجاري والاقتصادي في إفريقيا عبر إبرام شراكات واتفاقيات مع العديد من الدول الإفريقية.

أما على المستوى الاجتماعي، فقد حرص المغرب على الحفاظ على علاقاته التاريخية العميقة مع شعوب المنطقة والقارة، وذلك من خلال دعم الروابط الثقافية والإنسانية المشتركة وتعزيز التبادل والتواصل بين الشعوب. حسب المتحدث نفسه.

وخلص خنيبيلا إلى أن الاستراتيجية المغربية الشاملة، بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، هي السبيل الوحيد لضمان نجاح أي تكتل إقليمي وتحقيق الاستقرار والازدهار المنشودين في المنطقة والقارة الإفريقية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة