نظمت فدرالية رابطة حقوق النساء بالمغرب، اليوم الأربعاء، جلسة عمومية بمدينة الرباط، للاستماع إلى شهادات وتدخلات سيدات مغربيات فيما يتعلق بتعديل وإصلاح مدونة الأسرة.
وكشف سميرة موحيا، رئيسة الرابطة، أن الشهادات التي تضمنتها الجلسة ضمت تصريحات لنساء وافدات على مراكز الاستماع والاستقبال التابعة للرابطة، من مدن وأقاليم مختلفة من المملكة، قدمن شهادات واقعية وحية تضم بين تفاصيلها معاناة وألام يومية.
وأضافت سميرة موحيا، رئيسة الرابطة في تصريح لـ”فبراير”، أن الشهادات التي تضمنتها الجلسة ضمت تصريحات لنساء وافدات على مراكز الاستماع والاستقبال التابعة للرابطة، موضحة بأن النساء المشاركات من مدن وأقاليم مختلفة من المملكة، قدمن شهادات واقعية وحية تضم بين تفاصيلها معاناة وألام يومية.
وأكدت موحيا، على أن هذه الشهادت التي تقدم واقعا معاشا لنساء مغربيات كثيرات ينبغي أخذها بعين الاعتبار في إصلاح مدونة الأسرة لتجاوز الاختلالات التي أبانت عنها الممارسة في تطبيق نصوص المدونة.
صرحت رئيسة الفيدرالية سميرة موحيا أن هذا اللقاء هو فرصة لإسماع صوت هؤلاء النسوة اللواتي يعانين الظلم والتمييز والحكرة، بسبب الحيف الذي يشوب مدونة الأسرى، وتابعت موحيا بأن هذا اللقاء هو فرصة أيضا ليلتقط صناع القرار الإشارات التي تضمنتها هذه القصص، ويأخذوا بعين الاعتبار معاناة النساء مع المدونة، في ظل التقدم الذي يعرفه إصلاح ورش المدونة.
وأشارت سميرة موحيا إلى أن الفدرالية تتطلع إلى مدونة جديدة تلائم التزامات المغرب الدولية ومقتضيات الدستور كما تلائم معطيات الواقع المغربي، بما يتناسب مع الأدوار الجديدة للنساء باعتبارهن منتجات لثروة الأسرة والدولة، قانون أسري عادل يحفظ حقوق مكونات الأسرة وبالتالي تماسكها.
“شهادات دون طابوهات… سمعوني ونصفوني”، هو شعار جلسة الاستماع العمومية، التي نظمتها فدرالية رابطة حقوق النساء يوم أمس في الرباط، في إطار الترافع والتعبئة المتواصلين لمدونة الأسرة.
وقد تم خلال هذا اللقاء الاستماع لشهادات حية واقعية لنساء من مختلف ربوع المملكة، وعرف هذا اللقاء مشاركة فعاليات مجتمعية وأكاديمية وسياسية وبرلمانية تفاعلت مع مضامين ما جاء في شهادات هؤلاء النساء.