الرئيسية / سياسة / بعد قرار العدل الأوروبية.. الرباط وبروكسل على مفترق طرق

بعد قرار العدل الأوروبية.. الرباط وبروكسل على مفترق طرق

رحبت المملكة المغربية، بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول التبعات القانونية المترتبة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس.  وأشار المصدر إلى أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها محمد السادس، لجنة القدس، تؤكد أهمية هذا الرأي الاستشاري في دعم الحقوق المشروعة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، التي تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، في إطار حل الدولتين. وشدد المصدر ذاته أن المملكة المغربية تؤكد رفض جميع الممارسات والإجراءات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني التاريخي القائم في الأرض، والمقوضة للجهود الرامية لاعادة الاستقرار والتهدئة في المنطقة. وعدت محكمة العدل الدولية، أمس لجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ العام 1967 “غير قانوني” ويجب أن ينتهي “في أسرع وقت ممكن”. وأدلت نحو خمسين دولة بشهاداتها في إطار هذه القضية غير المسبوقة. وآراء محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة ومقرها لاهاي، ليست ملز مة، لكن رأيها سيعزز الضغوط القانونية الدولية المتزايدة على إسرائيل بشأن الحرب في قطاع غزة. القاضي نواف سلام، رئيس محكمة العدل الدولية، قال يوم أمس: “لقد خلصت المحكمة إلى أن الوجود الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية غير قانوني”، مضيفا أن “دولة إسرائيل ملزمة بإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في أسرع وقت ممكن”. وأكدت محكمة العدل الدولية أن إسرائيل “ملزمة بالوقف الفوري لكل الأنشطة الاستيطانية الإضافية وإجلاء جميع المستوطنين” من الأراضي المحتلة. مباشرة بعد إصدار رأيها، رحب مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بالقرار “التاريخي” الذي أصدرته محكمة العدل الدولية الجمعة. وأشارت الرئاسة الفلسطينية إلى أنها “ترحب بقرار محكمة العدل الدولية وتعتبره قرارا تاريخيا وتطالب بإلزام إسرائيل بتنفيذه”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”. وأردفت أنها تعتبر “قرار المحكمة انتصارا للعدالة، إذ أكد القرار أن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي”. وأثنت بدورها وزيرة الدولة الفلسطينية للشؤون الخارجية فارسين أغابيكيان شاهين الجمعة بموقف المحكمة معتبرة “أنه يوم كبير لفلسطين”.
سياسة
فبراير.كوم 21 أكتوبر 2024 - 11:30
A+ / A-

مرحلة حرجة تلك التي تمر بها العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي منذ أن قررت محكمة العدل الأوروبية قبل نحو أسبوعين إلغاء اتفاقيتين تجاريتين بين الجانبين تتعلقان بالصيد البحري والزراعة.

وفي 25 فبراير 2016 أوقف المغرب الاتصالات مع الاتحاد، ردا على حكم أولي للمحكمة في ديسمبر 2015، بإلغاء إحدى الاتفاقيتين، لتضمنها منتجات من إقليم الصحراء المتنازع عليه منذ عقود مع جبهة البوليساريو.

وقررت الرباط في مارس  الماضي، استئناف الاتصالات مع بروكسل، بعدما تلقى المغرب تطمينات بإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.

لكن في 4 أكتوبر الجاري أصدرت المحكمة الأوروبية قرارا نهائيا غير قابل للاستئناف بإلغاء الاتفاقيتين؛ بدعوى أنهما يشملان سواحل ومنتجات إقليم الصحراء، وهو ما قد يضع العلاقات الثنائية على مفترق طرق.

ورغم تطمينات مسؤولين أوروبيين بـ”الحفاظ على الشراكة مع المغرب”، إلا أن الرباط أعلنت رفضها قرار المحكمة الأوروبية وشنت عليها هجوما حادا.

ورجح أكاديمي مغربي، في حديث للأناضول، أن لا يؤثر قرار المحكمة على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، على اعتبار أن مؤسسات الاتحاد التي ترسم وتنفذ السياسة الخارجية هما المجلس والمفوضية، بينهما المحكمة لا تأثير لها على هذه السياسة.

كما نوعت المملكة، وفق الأكاديمي، شراكاتها مع دول بينها الولايات المتحدة والصين وتجمعات إقليمية منها مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول شرق آسيا (آسيان)، ومن ثم “لم تعد رهينة لشركائها التقليديين”، وخاصة الاتحاد الأوروبي، ولن تخضع “لأي ابتزاز”.

وفي رفض لقرار المحكمة، قالت الخارجية المغربية إن المملكة “تطالب المؤسسات الأوروبية، بما فيها المجلس والمفوضية والدول الأعضاء، باتخاذ التدابير اللازمة لاحترام التزاماتها الدولية”.

كما طالبت بـ”الحفاظ على مكتسبات الشراكة (بين الجانبين) وتمكين المملكة من الضمان القانوني الذي يحق لها التمتع به بكيفية شرعية، بصفتها شريكا للاتحاد الأوروبي بشأن العديد من الرهانات الاستراتيجية”، وفق بيان للخارجية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة