الرئيسية / حوارات / بشرى أهريش: التكوين الفني سر النجاح وعودة بطمة شرط عرض ‘البوز’

بشرى أهريش: التكوين الفني سر النجاح وعودة بطمة شرط عرض ‘البوز’

حوارات
راوية الذهبي 11 ديسمبر 2024 - 18:00
A+ / A-

في حديث خاص لموقع “فبراير.كوم”، عبّرت الفنانة بشرى أهريش عن امتنانها لكونها تنتمي إلى جيل حظي بفرصة العمل مع رواد المسرح والسينما المغربية، مثل أمينة رشيد، الطيب الصديقي، وسكينة الصفدي.

وأكدت أهريش أن هذه التجارب كانت أساسًا لتكوينها الأكاديمي والفني، حيث تعلمت الحرفة على أيدي هؤلاء الرواد. وأشارت إلى أن هذا التزاوج بين التكوين الأكاديمي والخبرة العملية هو ما ساعدها وجيلها على تحقيق النجاح في مشوارهم الفني، معتبرة أن مسؤولية احتضان المواهب الجديدة تقع الآن على عاتقهم.

تحدثت أهريش عن الجهود التي تبذلها لدعم الجيل الجديد، سواء كانوا خريجي المعاهد الفنية أو أصحاب المواهب الفطرية. وأوضحت أن العمل مع هؤلاء الشباب، سواء في المسرح أو السينما، يتيح لهم فرصة تعلم الحرفة من خلال التجربة المباشرة.

وأكدت أن هذا المزج بين روح الماضي وحيوية الحاضر ضروري لضمان استمرار التأثير الإيجابي على المشهد الفني، مشيرة إلى أن الوقت وحده كفيل بإظهار الأثر الذي يمكن أن يتركه هذا الجيل الجديد.

تطرقت أهريش إلى فترة غيابها عن الشاشة لمدة عامين تقريبًا، موضحة أنها لم تتلقَ اقتراحات للعمل في التلفزيون أو السينما خلال تلك الفترة، رغم تفرغها واستعدادها. وقالت: “آخر فيلم صورته كان ‘مطلقات الدار البيضاء’، وبعد ذلك لم تصلني عروض جديدة، ليس لرغبتي في الغياب، ولكن بسبب غياب التواصل من طرف شركات الإنتاج”. وأشارت إلى أنها استغلت تلك الفترة للاستعداد لمشاريع جديدة والعمل على تطوير نفسها في مجالات مختلفة.

وعن فيلمها الجديد “البوز”، أكدت أهريش أنه يمثل تجربة مميزة لأنها عملت مع منتج خاص، وهو ما تعتبره خطوة ضرورية لتطوير السينما المغربية. وأضافت أن الاعتماد على المركز السينمائي المغربي فقط لتحمل عبء الإنتاج غير كافٍ، داعية إلى انخراط القطاع الخاص لدعم تنوع الإنتاج السينمائي. وأشادت بالتجربة التي جمعتها مع أسماء فنية بارزة، مثل دنيا بطمة، مشيرة إلى أن الأخيرة أثبتت موهبة كبيرة في التمثيل، إلى جانب مسيرتها الغنائية. كما أثنت على العمل مع فريق إخراج مميز، ما ساهم في إنتاج فيلم يمتاز بجودة عالية وتوجه جديد.

أوضحت أهريش أن الأفلام التي تُنتج بتمويل خاص تتمتع بحرية إبداعية أكبر، مع الالتزام بمعايير تضمن جاذبيتها للجمهور.

وأضافت أن التنوع في السينما المغربية يمكن أن يشمل أفلامًا تلامس مختلف الأذواق، مثل الكوميديا، التشويق، وأفلام الحركة، على غرار التجارب الناجحة في دول أخرى.

وأكدت أن هذا التوجه لا يسهم فقط في تعزيز الإنتاج الوطني، بل يخلق فرص عمل جديدة ويتيح تناول قضايا اجتماعية لم تُطرح بعد في السينما.

عن علاقتها بالمسرح، أوضحت أهريش أن المسرح يظل شغفها الأول، مشيرة إلى أنه ليس مجرد مهنة بل احتياج شخصي تجد فيه نفسها. وأضافت أن المسرح هو مختبرها الإبداعي، حيث تختبر مشاعرها وأحاسيسها، معتبرة أن الجمهور يمنحها حكمه بشكل فوري على أدائها. وكشفت عن عملها الحالي على عرضين مسرحيين، أحدهما من إنتاجها الخاص، تقوم بتقديمهما في جولة وطنية. كما أشارت إلى أن المسرح المغربي لا يزال يحظى بتقدير الجمهور، حيث يقدم عروضًا متنوعة تستقطب مختلف الفئات العمرية.

في ختام حديثها، دعت أهريش المنتجين إلى تعزيز الشراكة مع الفنانين، مشيرة إلى أن غيابها عن الأعمال الرمضانية الأخيرة ليس خيارًا شخصيًا بل نتيجة لغياب الاقتراحات. وأكدت أنها جاهزة وحاضرة للعمل، وأن شغفها بمهنة التمثيل لا يزال كبيرًا، داعية إلى فتح أبواب التعاون لتقديم أعمال فنية تعكس تطلعات الجمهور وتساهم في إثراء الساحة الفنية المغربية.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة