أجرى وفد رفيع المستوى من شركة “إمبراير”، البرازيلية الخاص بصناعة الطائرات زيارة للمغرب، وذلك من أجل تعزيز الشركة في تقييم إمكانيات سلاسل التوريد المغربية في مجال صناعة الطيران.
وأشارت الشركة في بلاغ لها عممته عبر صفحتها الخاصة أن المغرب يتوفر على قاعدة صناعية مهمة في مجالات مختلفة كالهياكل المعدنية، والمكونات المركبة.
وتضيف الشركة المنصفة الثالثة عالميا في مجال تصنيع الطائرات التجارية، أنه وبالإضافة الى المميزات المدكورة، فإن العام الماضي تم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين لاستكشاف مشاريع مشتركة بينهما.
روبيرتو شافيز، نائب الرئيس التفيذي للإمداد العالمي وسلاسل التوريد في الشركة البرازيلية، أكد أن المغرب يتوفر على صناعة طيران صاعدة، كما تم تحديد عددا من الموردين ذو الكفاءة العالية الذي يمكن دمجهم في هذه الصناعة العالمية.
وسجل المتحدث ذاته أن التعاون والمغرب فتح مجالات أخرى لتحقيق فوائد متبادلة سواء على المدى القصير أو البعيد عن طريق الابتكار والنمو الاقتصادي.
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب بات يحتل المرتبة 26 عالميا في مجال صناعة الطائرات خلال سنة 2023، مشيرا إلى القفزة النوعية التي أحرزتها المملكة على هذا الصعيد في غضون العشر سنوات الأخيرة، بحيث انتقلت من المرتبة 36 في سنة 2012.
واستعرض أخنوش، خلال كلمته في افتتاح الدورة السابعة من المعرض الدولي للطيران،، عددا من منجزات القطاع في السنوات الأخيرة، والتي مكنت المغرب من “التحول إلى فاعل رئيسي في صناعة الطيران، ومنصة هامة لإمدادات قطع الغيار وأجزاء الطائرات على مستوى القارة الإفريقية”، مؤكدا أن المملكة باتت تستقطب أكثر من 150 مقاولة عالمية في المجال، على غرار “بوينغ” و”إيرباص” و”سافران”، التي اختارتها لأجل استثماراتها.
وأضاف أن حجم صادرات القطاع ارتفع إلى 23 مليار درهم، بحيث تضاعف 3 مرات بين سنتي 2013 و2023، كما بلغ نموه أزيد من 21 في المئة متم غشت الماضي.
وفي السياق ذاته، أحدث القطاع 24 ألف منصب شغل، وارتفع معدل اندماجه المحلي إلى 42 في المئة منتقلا من 17 في المئة فقط في سنة 2014، كما تم إنشاء 6 منظومات متكاملة، تشمل التجميع والهندسة والصيانة ونظام الأسلاك الكهربائية والمحرك ومكوناته.
من جهة ثانية، لفت أخنوش إلى أن المغرب قرر دخول عهد جديد في هذا المجال، من خلال “تطوير قطاعات جديدة ومتزايدة التعقيد مع التركيز على بروز مهن أكثر تخصصا، خاصة تلك المرتبطة بالمقصورة الداخلية للطائرات، مع تطوير صيانة وإصلاح وتحويل الطائرات التجارية إلى طائرات شحن، واعتماد تقنيات الصناعة 4.0”.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصناعة والتجارة، المنظمة لمعرض مراكش الدولي للطيران، تتوقع تحقيق مشاركة غير مسبوقة خلال هذه الدورة، مع مساحة عرض تبلغ 12 ألف و500 متر مربع، وحضور 300 عارض، وأكثر من 75 وفداً رسميا.