صرح العضو السياسي للتجمع الوطني للأحرار لحسن السعدي، أن عزيز أخنوش، رئيس الحزب استطاع أن يرد الاعتبار لشباب الحزب، مبرزا أنه يتضامن مع شباب حزب سياسي، لايعتبرهم أمينهم العام إلا مديرين في مقرات حزبه، وذلك في إشارة له للعدالة والتنمية.
وأكد السعدي خلال معرض كلمته التي ألقاها في أولى محطات جولة “مسار الإنجازات”، التي أطلقها الحزب أمس السبت من الداخلة، أن حكومة أخنوش، هي أول حكومة لم توجه أي سب أو انتقاد للمواطنين بل لم تسء حتى للجسم الصحفي أو رؤساء الدول.
وأبرز المسؤول الحكومي أنه من لا يحترم المغاربة يجب أن يعامل بالمثل، إلا أن هناك على حد قوله من يطمح للإساءة للمواطنين، في بلد يعتبر ملكه شعبه “شعبا عزيزا”.
وأضاف المتحدث ذاته أن الضربات التي يتلقها الحزب دليل على أنه محسودين، بسبب مشروعية الإنجاز والميدان.
وعبرت البرلمانية فاطمة خير عن سعادتها بالتواجد بمدينة الداخلة، خلال لقاء جماهيري بمدينة الداخلة، مشيدة بكرم أهلها وحفاوة استقبالهم.
وأشارت في كلمتها، خلال مداخلتها، إلى التحول الكبير الذي تشهده المدينة من خلال المشاريع والاستثمارات المتعددة التي تم إطلاقها في السنوات الأخيرة.
وسلطت البرلمانية الضوء على مشروع الميناء الأطلسي، الذي من المتوقع تدشينه في أفق 2028، معتبرة إياه نقطة تحول كبيرة في العلاقات الاقتصادية بين إفريقيا ودول العالم، وأكدت أن هذا المشروع سينعكس إيجاباً على ساكنة مدينة الداخلة.
وشددت على أن هذه المشاريع والاستثمارات تأتي نتيجة عمل متواصل وجهد كبير.
وأشادت فاطمة خير بالتركيبة الديموغرافية للمدينة، حيث أوضحت أن 44.7% من ساكنة الداخلة هم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، مشيدة برئيس المجلس الجماعي الشاب، الراغب حرمة الله، معتبرة إياه نموذجاً للقيادات الشبابية التي يمنحها الحزب الثقة لإيمانه بقدرة الشباب على خدمة الوطن وتحقيق تطلعات المواطنين.
ولم تغفل البرلمانية دور المرأة في التنمية، حيث أشارت إلى أن معدل نشاط المرأة في مدينة الداخلة يبلغ 22.4%، مؤكدة أن المرأة المغربية عندما تُمنح الثقة والفرصة تكون دائماً في مستوى المسؤولية وتبذل مجهودات كبيرة لتظل في الصدارة والتميز.