تستحق تدوينة الشاب الذي تألقت قناته على يوتوب في تقديم مادة متميزة التنويه.
ففيها يبرز الطموح والفكرة الخلاقة والابداع في التواصل والكلمة الهادفة. تمعنوا في الكلمة وما بين السطور لقصة نجاح مغربي على يوتوب تستحق التصفيق.
“بغيت نعاود شي قصة مؤثرة بمناسبة الدرع الفضي ديال يوتيوب كيف دار الصديق مصطفى سوينغا لي القصة ديال الكفاح ديالو فعلا مؤثرة وكتخليك متحمس تنوض تخدم على راسك
لكن الله غالب، القصة ديالي على اليوتوب ما فيهاش تحفيز بزاف وعادية ههه
⠀
بديت القناة بسلسلة المؤامرة لي درتها حيث كنت مدوز رمضان في الراشيدية و كان خاص باش نجيب المغرب في هداك الصهد
فكتبت حلقة ديال بنكيران مؤامرة هندوسية، وحلقة من بعد حلقة … السلسلة حققت نجاح كبير و من بعد درتها في ميدي1 وحتى تماك لقات نجاح،
لكن من بعد فقدت الحافز باش ندير حلقات أخرى، حيث كان كم هائل ديال الناس لي ما فهموش المعنى أو ما بغاوش يفهموه وخا تعيا ما تشرح أنه غير سخرية من نظريات المؤامرة المنتشرة عندنا،
بحال النهار لي هدر معايا برلماني من واحد الحزب و قال لي عبرتي على العدالة والتنمية في هداك الفيديو و مزيان لي فضحتيهم وخا هو واضح انني غير كنضحك فيه.
⠀

من بعد قررت ندير فديوات على موضوع كيعجبني بزاف وهو التاريخ، وخصوصا تاريخ المغرب،
وقلت مع راسي بدل ما ندير درس ديال التاريخ الممل، غادي نحاول ندير شوية ديال الإبداع في السرد بطريقة لي تخلي المتتبع يسمع لك من الأول حتى الأخير بدون ما يمل بحال لا كيشوف شي فيلم.
ووخا كنت كنتسنى أن الحلقات ما يكونش عندهم إقبال كبير مقارنة بالحلقات الترفيهية ديال المؤامرة لي كانو كايجيبو مئات الآلاف ديال المشاهدات،
لكن كان العكس و حلقات طوال فيهم تقريبا 20 دقيقة تشافو أكثر من 700 ألف مرة بحال حلقة الكلاوي و بوحمارة.
⠀
هاد السلسلة حبستها مؤقتا بسبب السفر المستمر ديالي، وعوضتها بحلقات بودكاست كنهدر فيها مرة مرة على مواضيع أنا مهتم بها بحال أصول الدارجة المغربية و شنو هي مكونات الهوية ديالنا و في السياسة مرة مرة بحال واحد القانون لي كان غادي يدوز … ومازال معول نكمل في هاد الطريقة ونشارك مع المتتبعين بعض من الأفكار و المواضيع لي مهتم بها
كيف ما أيضا معول نسترسل مرة أخرى في إنتاج حلقات جديدة من سلسلة التاريخ لي ما قراوناش غادي نطلقهم قريبا.

