أكد مصطفى المنوزي، رئيس المركز المغربي للديمقراطية والأمن، أن المركز يلعب دور الوساطة بين المجتمع من جهة والأمن من جهة ثانية.
وقال المنوزي على هامش ورشة «الساسات الأمنية الجهوية بمراكش» في نهاية الأسبوع الماضي، أن المركز يلعب دورا وسيطيا في مجال الأمن الذي يعد مجالا حساسا بالنسبة لكل الدول نظرا لدوره في الاستقرار العام.
وقال المنوزي أن الهدف من الورشات التي يقوم بها المركز تتمثل ـ ضمن أهداف أخرى معلن عنها في الوثائق التأسيسية للمركز ـ في تقريب الآراء في مجال الحكامة الأمنية، ووضع الأسئلة المهمة في مجال الأمن تحت مجهر الأمني والباحث والأكاديمي والمدني وكافة المعنيين.
وأكد المنوزي أن المركز عقد ورشتين قبل ورشة مراكش، الأولى في طنجة والثانية في أكادير، موضحا أن المركز يفكر الآن في تنظيم ورسة رابعة سيعلن عن تاريخها ومكانها في الأسابيع القليلة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز نظم ندوة مراكش في الأسبوع الماضي، وحضرها والي أمن المدينة وعدد من المسؤولين الأمنين الكبار، فضلا عن ممثلي المجتمع المدني والأساتذة الباحثين.