قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الانسان، إن الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، مصحوبا بالرسالة الملكية لولي العهد السعودي، أمير دولة قطر، 1تعزز الحضور الوازن للمغرب في العمق العربي خاصة في بلدان الخليج، باعتبار التحالف الاستراتيجي الذي يجمع المغرب مع بلدان الخليج العربي والأدوار الهامة التي يضطلع بها المغرب في الشرق الأوسط بفضل مواقفه المتوازنة التي ظل المغرب يتبناها ازاء مختلف الفاعلين، خاصة إبان الأزمة الخليجية التي استعرت قبل سنوات، حيث حافض على علاقات جيدة مع كافة الفرقاء.
وأضاف عبد الفتاح في تصريح هاتفي لـ”فبراير”، بأن المغرب لا يزال يحظى بدعم عربي مطلق ولاتزال قضية الوحدة الترابية المغربية محل اجماع عربي رغم المحاولات الحثيثة لاختراق حالة الاجماع العربية الداعمة للمغرب.
وشدد المتحدث ذاته، على أن المغرب يضطلع بأدوار هامة على مستوى دعم الوساطات والمساعي الحميدة في مختلف الأزمات والصراعات التي تشهدها الساحة العربية بفضل المواقف المتوازنة للمملكة ازاء تلك القضايا، وإلى جانب أيضا الأدوار التاريخة والسياسية للمملكة في العمق العربي، بحكم العلاقات الوطيدة التي تجمع الملك محمد السادس مع مختلف الزعامات العربية، وخاصة مع الاسر والعائلات الملكية والاميرية في بلدان الخليج العربي.
واسترسل سالم عبد الفتاح في القول بأن المملكة تدافع عن مبادئ حسن الجوار وعن قيم التضامن العربي والاسلامي التي تجمعها مع بلدان الخليج العربي، كما ترافع عن مبادئ الشرعية الدولية المتمثلة في احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدتها الترابية، فضلا عن تبني ودعم المساعي الوساطات الحميدة ازاء مختلف قضايا الصراعات التي تشهدها المنطقة.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المملكة ترافع أيضا عن ضرورة حل كافة الخلافات السياسية ما بين البلدان العربية والتي تكون أحد أطرافها البلدان العربية عبر المساعي السلمية الحميدة وعبر اعمال الحوار.
كل هذه العوامل تؤهل المغرب للعب أدوار ريادية ولقيادة تلك المساعي الدولية بحكم القبول الذي تحظى به المملكة لدى مختلف الاطراف المتداخلين في القضايا والصراعات التي تشهدها العالم العربي، الى جانب حلفائها من البلدان الخليجية بحكم حالة الاستقرار التي تتمتع بها المملكة و بلدان الخليج قياسا للاوضاع المضطربة في الجوار الاقليمي العربي، لا سيما في الشرق الاوسط.