تعد القضية الفلسطينية من أبرز القضايا التي تشغل بال الشاعر والصلامور الرباطي ياسين جناني، والتي كتب فيها قصيدة تحمل عنوان “رباطي غزاوي”، حيث يرصد للمستمع من خلال القصيدة الوضعية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال ياسين جناني في حوار أجراه مع موقع “فبراير”، بأن المقاومة في القضية الفلسطينية ليست بالإرهاب، مشيرا إلى أنه دائما ما يتفاعل مع القضية الفلسطينية على مدار السنين.
وأضاف المتحدث ذاته، بأن المقاومة من الامور العادية في جميع البلدان بالعالم، موضحا بأن القضية الفلسطينية عالمية، قائلا: ” الحمدلله نحن في انتصار، لأن بيت المقدس فاش دخلو ليه اي علامة في الكتب السماوية تفيد بأنه قرب زوالهم ، وحتى اليهود الحقيقين تايقولو حنا خاصنا نبقاو مشتين محكوم علينا بالشتات وديك الدولة مكنعتارفوش بيها وهي عدوة الله…”.
واسترسل الشاعر الشاب في القول، بأن الصهيونية تقوم بعملها وإسرائيل ماهي إلا اذات، وأن الحرب القائمة هي بين الشرق والغرب والتي تعتبر أزلية وقديمة، لانه لايمكن أن تعيش البشرية تلك الحياة.
وزاد ياسين الجناني قائلا، نحن كمسلمين ومغاربة، نعرف ما جاء به القرآن ونتكيف مع جميع الأوضاع، موضحا بأن المغاربة لهم فقط الدعاء في هذه الحالة، موضحا “باش دعائنا يستاجب خاص نكونو صالحين.
ويشار إلى أن فن ”الصلام”، الذي وقع شهادة ميلاده سنة 1986 مِن طرف الشاعر الأمريكي مارك سميث الذي أراد جعل القراءات الشعرية أكثر شعبية من مجرد الحفظ في الدواوين أو الإلقاء في اللقاءات الأدبية، فكانت الفكرة التي تزن إبداعا: نوع من القراءة الشعرية الخالية من القواعد الصارمة في النظم والإلقاء، تتوغل في المواضيع الاجتماعية والسياسية بدل التركيز على المواضيع العاطفية، تنفتح على جل الأماكن بدل الانغلاق في الصالونات الأدبية، وتشجع على حرية التعبير بدل أن يكون الشاعر متمكنا من اللغة حتى يجوز له إمتاع الآخرين بشعره.
البحث عن رواد لهذا النوع من الفن الكلامي بالمغرب ليس بالأمر السهل..فرغم أن “الصلام” يقترب في طريقة الإلقاء شيئا ما من الراب على اعتبار عدد الكلمات الموجودة التي يستخدمها الفنين معا، إلا أنه لا زال غائبا بشكل كبير عن أذهان الجيل الحالي من الفنانين الشباب الباحثين عن مساحات جديدة من الإبداع تَكفُل لهم تصريف أفكارهم وأحساسيهم.