الرئيسية / رياضة / حمد الله يلوم الركراكي ويكشف المستور عن أزمته في المنتخب المغربي

حمد الله يلوم الركراكي ويكشف المستور عن أزمته في المنتخب المغربي

رياضة
فدوى الفصاص 20 أبريل 2024 - 10:30
A+ / A-

كشف الدولي المغربي، عبد الرزاق حمد الله، مهاجم نادي اتحاد جدة السعودي لكرة القدم، عن كواليس جديدة تهم أزماته مع المنتخب الوطني المغربي على فترات متفاوتة، كما تطرق للحديث عن فترة مشاركته مع أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، تحت إشراف المدرب وليد الركراكي، التي اعتبرها فترة أعادت “لمة العائلة” لمكونات المنتخب.

وبالرجوع إلى آخر ظهور لعبد الرزاق حمد الله رفقة المنتخب الوطني المغربي، يقول مهاجم اتحاد جدة : “عندما استدعاني الركراكي وقابلته، قال لي لماذا يقال عنك بأنك “مشكلجي”؟ سألته هل أحضرتني لهذا السؤال؟، ولكن لقائي معه وضع الكثير من النقاط على الحروف، وغير فكرتي عند المدرب”.

واعتبر عبد الرزاق أن احترافيته في التعامل مع المدربين جعلت منه لاعبا متميزا، موضحا :” لو لم أكن لاعبًا محترفًا، لما احترفت خارج المغرب لمدة 12 عاما، ومن الممكن العودة بعد 3 سنوات، لكن احترافيتي في التعامل مع المدربين والإدارات والجمهور، جلعت مني لاعبًا متميزًا”.

وتأسف اللاعب المغربي عن عدم منحه وقتا كافيا من الركراكي في المباريات الودية بعد المونديال، أو عدم إشراكه فيها، ليُثبت استحقاق تواجده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية ساحل العاج 2023، التي غاب عنها لاختيارات المدرب متسائلا :” كيف ستحكم عليّ دون إدراكي في الوديات خصوصا أنني أقوم بدور مهم في اتحاد جدة وأسجل الأهداف؟”.

وقال حمد الله بهذا الخصوص : “ألوم الركراكي على إشراكي في شوط واحد فقط بمباريات ما بعد كأس العالم 2022، وكان هذا الشوط أمام الرأس الأخضر الذي يعتبر منتخب قوي ومتميز، واستبدلني بعد نهاية الشوط الأول مباشرة”.

وعبر الدولي المغربي الممارس في دوري روشن السعودي، عن تأسفه وحزنه من عدم مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي، مُشيرا إلى أن جميع هدافي ومهاجمي أندية الدوري السعودي يشاركون مع منتخباتهم إلا حمد الله.

وأقر عبد الرزاق بأن أجمل فتراته في صفوف المنتخب الوطني المغربي، كانت تلك التي تزامنت مع الناخب الوطني السابق بادو الزاكي، الذي يُشرف في هذه الفترة على تدريب منتخب النيجر.

وأوضح: “كانت أفضل فترة لي مع المنتخب خلال ولاية بادو الزاكي، الذي أوجه له الشكر على الثقة التي منحها لي، حيث سجلت 8 أهداف وكنت متميزا”.

وأشار حمد الله إلى أنه كان منضبطا خلال مونديال قطر رفقة المنتخب الوطني رغم بقائه احتياطيا في أغلب المباريات، معبرا :” كنت خير مثال مع منتخب المغرب في مونديال بقطر، حيث كنت من اللاعبين الذين يحفزون المجموعة، رغم أنني لا أقبل أن أجلس احتياطيًا، خصوصا مع استطاعتي تقديم الإضافة”.

وتابع: “من الطبيعي أن أكون متواجدًا ضمن المجموعة لإسعاد الجماهير سواء لعبت أو كنت احتياطيًا، لذلك كنت منضبطًا إلى أبعد درجة ونجحنا أن نخلق ملحمة تاريخية بالتأهل لنصف نهائي المونديال”.

وأكد: “وقت رجوعي للمنتخب كان هدفي الوحيد هو فرحة الجماهير وتشريف الكرة المغربية، خصوصًا بعدما تجاوزنا الدور الأول، لذلك كان تفكيري المساعدة بأي طريقة”.

وتساءل حمد الله، في تصريح إعلامي أدلى به لدى قناة سعودية، يوم أمس الجمعة : “لا أعلم لماذا البعض يعتبرني لاعبا مشاكسا”، وأضاف: “إذا سألت أي شخص عن ماذا فعل حمد الله مع المنتخب؟ لا يستطيع الرد إلا بجملة أنه لاعب مشاكس فقط، وهذه جملة ارتبطت بي دون دليل”.

وعن فترة المدرب الفرنسي هيرفي رونالد، وتحديدا خلال استدعائه لمعسكر الأسود تأهبا لكأس إفريقيا 2019، قال حمد الله إنه شاهد استهتارا كبيرا من طرف مجموعة من اللاعبين قبل فترة وجيزة من انطلاق “الكان” موضحا :” كان يوجد لا مبالاة من بعض اللاعبين، وكأنهم لا يعلمون ببداية البطولة الأفريقية بعد أسبوعين، عكس الجزائر التي حققت البطولة”.

كما تطرق حمد الله في حديثه إلى سبب مغادرته معسكر المنتخب الوطني المغربي في تلك الفترة، قائلا :” كنا من اللاعبين الذين لعبوا الشوط الثاني من مباراة ودية أمام غامبيا، استعدادا لمشاركة المغرب في كأس أمم إفريقيا 2019. عندما دخلت المباراة كنت متحمسًا، وكنت أريد التسجيل من أجل عودة الثقة للجماهير، وعندما تحصلنا على ركلة جزاء كنت أول لاعب مسك الكرة، كنت المهاجم وفيصل فجر كان لاعب وسط، وهنا يوجد فرق كبير”.

واصطرد موضحا :” لا ألوم فيصل لأنه ربما كان هناك ترتيبا في المباريات من قبل، وربما هو كان رقم اثنين أو ثلاثة، وحينها لم يتم إبلاغي بالترتيب لأني إذا كنت أعلم ترتيبي لا يمكنني تجاوز حدودي”.

وواصل: “وعندما ضاعت ركلة الجزاء من قبل فيصل فجر، ظهرت سلبية كبيرة من قبل المدرب هيرفي، وكان يوجد صراخ في غرفة الملابس، بطريقة هسترية، وشعرت أنه لا يريدني أن أكون في المجموعة، فبدأت فكرة أنني لم أكن مرغوبًا في تواجدي فلماذا أستمر؟”.

ولأنه كان يريد قطع الشك باليقين، قرر اللاعب المغربي فتح باب الحوار والتواصل مع المدرب هيرفي رونالد، إذ سرد حمد الله الواقعة كما يلي :” بعد الأزمة، ذهبت إلى المدرب وتحدثت معه وكان معنا مصطفى حجي، وقلت إذا كنتَ لا ترغب في تواجدي فمن الأفضل أن أذهب وتضم لاعبا تستطيع الاستفادة به بشكل أفضل، ورد إذا كنت تريد مغادرة المعسكر فغادر، وحينها اتخذت القرار”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة